تخطَّ إلى المحتوى
أحمد بن علوان

أحمد بن علوان

٢٩٦ قصيدة · مملوكي · أبو العباس صفي الدين

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين. صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز. قرأ شيئا من النحو واللغة ونظم الشعر وعمل كاتبا في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله. وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندي منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي

سجع الحمائم هيج الأشجانا

الكامل

يا ساكنين رياض أنس المؤنس

الكامل

أضحى السلام غداة هب نسيما

الكامل

قل لنسيم الصبا إذا انتصبا

المنسرح

سجع الحمائم في البروج

الكامل

اعرف إلهك إنه لهواكا

الكامل

روائحهم طابت وأثمانهم غلت

الطويل

لقد نصح الداعي هنالك إذ دعا

الطويل

أتطمع في الصلاة من الإله

الوافر

يا طيبه من مذاق

المجتث

كمستعير الجواد يركبه

المنسرح

أصبحت مني مكان إني

المديد

فكيف لا أطرب من ذكره

السريع

أنكرت مني ما تراه العيون

السريع

إن تكن عاشقا فخذها عروسا

الخفيف

سبب الخير صبحة الأخيار

الخفيف

يا شاهدا بلسانه

الكامل

ما أقبح الشاهد بين الملأ

السريع

كذبت يا من تدعي اتباعا

الرجز

أقمت ومضنى الشوق غير مقيم

الطويل

ندمت عليهم وكانوا معي

المتقارب

يا من له تجنى ثمرات الأشيا

الرجز

فرائصي من الوعيد ترعد

الرجز

اليوم قرت بكم عيون

المنسرح

ولما انقضى عصر القطيعة والنوى

الطويل

إذا ما بكى الباكي لخوف عذابكم

الطويل

قف بالأطلال والدمن

المتدارك

لما تعلقت الأشواق من كبدي

البسيط

مد السماع يد الهوى فأمارني

الكامل

ما حمل الأثقال من حبه

السريع