تخطَّ إلى المحتوى

سبب الخير صبحة الأخيار

الخفيف

١٢ بيت

الزهد

سبب الخير صبحة الأَخيار

واِجتناب الأغرة الأَشرار

كن لهم صاحِباً حَريصاً عليهم

ها هنا تحظ منهم بالجوار

في جنان النَعيم يوم تراها

قَد أبيحت لزمرة المختار

يوم تأتي الملوك وَهيَ حيارى

بل سكارى من هيبة الجبار

يوم تعنو الوجوه لِلَّه ذلا

وَصغاراً يا وَيحها من صغار

خجلاً منه إِذا عصته وَخوفاً

وَحياءً من الذنوب الكبار

ذاكَ يوم كألف عام من الدهر

عَلى الجسر ذاك يوم الفرار

ذاكَ يوم الحضور وَالقهر وَالحش

ر إِلى جنة هناك وَنار

فاِستقم قبل أَن يقوم حساب

بمقام يَقول فيه الباري

لمن الملك يا بني آدم اليوم

أَجيبوا بخشية ووقار

فَيَقول الإِلَه وَالخلق موتى

هُوَ لِلَّه الواحِد القهار

ذاكَ يوم السرور للأَبرار

ذاكَ يوم الثبور للفجار