تخطَّ إلى المحتوى

محمد بن بشير الخارجي

٩٣ قصيدة · أموي

محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان، والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس. شاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحاء. في شعره متانة وفصاحة، وكان منقطعا إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي، ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا

نعم الفتى فجعت به إخوانه

الكامل

وقصيرة الأيام ود جليسها

الكامل

باتت لعينك عبرة وسجوم

الكامل

أقول له والدمع مني كأنه

الطويل

ألا أيها الباكي أخاه وإنما

الطويل

بكت أن رأت أطلال هند تبدلت

الطويل

سقى الله أطلالا بأكثبة الحمى

الطويل

أعيني جودا بالدموع وأسعدا

الطويل

لعلك والموعود حق وفاؤه

الطويل

أما ما أقول لهم فعابت

الوافر

لئن عانس قد شاب ما بين قرنها

الطويل

لئن أقمت بحيث الفيض في رجب

البسيط

طلبت فلم أدرك بوجهي وليتني

الطويل

سبحان ربك تب مما أتيت به

البسيط

إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعة

الطويل

لو بينت لك قبل يوم فراقها

الكامل

وكنا كغصني بانة ليس واحد

الطويل

ألا أيها الناعي ابن زينب غدوة

الطويل

يا ابن الهشامين طرا حزت مجدهما

البسيط

كأني موف للهلال عشية

الطويل

لا تتبعن لوعة إثري ولا هلعا

البسيط

كفاني الذي ضيعت مني وإنما

الطويل

يا سائلي عن مقالة الشيع

المنسرح

إني لأعجب مني كيف أفكههم

البسيط

خليلي دلاني عبائر إنها

الطويل

ظللت لدى أطنابها وكأنني

الطويل

وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا

الطويل

يأيها المتمني أن يكون فتى

البسيط

تثاقلت أن كنت ابن عم نكحته

الطويل

دامت لعينك عبرة وسجوم

الكامل