كَأنِّيَ مُوفٍ للهِلالِ عَشِيَّةً
بِأَسْفَلِ ذَاتِ القَشْعِ مُنْتَطِرَ القَطْرِ
وأنْتُنَّ تَلْبَسْنَ الجَدِيدَةَ بَعْدَمَا
طُرِدْتُ بِطَيِّ الوَطْبِ فِي البُلْقِ وَالعُفْرِ
فَكَانَ الَّذِي قُلْتُنَّ أَعْدِدْ بِضَاعَةً
لنَاهِدِ بَيْضَاءِ التَرَائِبِ والنَحْرِ
كَأَنَّ سُمُوطَ الدُّرِ مِنْهَا مُعَلَّقٌ
بِجَيْداءَ فِي ضَالٍ بِوَجْرَةَ أو سِدْرِ
تَكُونُ بَلَاغاً ثُمَّ لَسْتُ بِمُخْبَرٍ
إِذَا وَدِيَتْ لِي مَا وَدَدْتُنَّ مِنْ أمْرِي