يَا سَائِلِيٍّ عَنْ مَقَالَةِ الشِّيَعِ
وَعَنْ صُنُوفِ الأَهْوَاءِ وَالبِدَعِ
دَعْ مَنْ يَقُودُ الْكَلَاَمَ نَاحِيَةً
فَمَا يَقُودُ الكَلَامَ ذُو وَرَعِ
كُلُّ أُنَاسٍ بَدِيُّهُمْ حَسَنٌ
ثُمَّ يَصِيرُونَ بَعْدُ لِلشُّنَعِ
أَكْثُرُ مَا فِيهِ أَنْ يُقَالَ لَهُ
لَمْ يَكُ فِي قَوْلِهِ بِمُنْقَطِعِ