أبو بكر الصديق
٤١ قصيدة · إسلامي
أبو بكر الصديق، عبد الله بن أبي قحافة التيمي القرشي، أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن من الرجال، وأحد سادات قريش في الجاهلية وأغنيائهم، كان عالما بأنساب القبائل وأخبارها. صحب النبي صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة المنورة، وشهد معه المشاهد كلها، بويع بالخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 للهجرة، فحارب المرتدين، وافتتحت الشام وجزء كبير من العراق في عهده. ودار أغلب شعره في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام، بالإضافة إلى عدة قصائد في رثاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته.
حمى نبي الهدى بالسيف منصلتا
البسيط
أيا عين جودي ولا تسأمي
المتقارب
عين جودي فإن ذاك شفائي
الخفيف
ولقد عجبت لأهل هذا الطائف
الكامل
لما رأيت نبينا متحملا
الكامل
تعدون قتلا في الحرام عظيمة
الطويل
أجدك ما لعينك لا تنام
الوافر
ياعين فابكى ولاتسأمى
غير معروف
أمست هموم ثقال قد تأوبني
البسيط
رب ريح لأناس عصفت
الرمل
إما تريني مره العينين
الرجز
كل امرىء مصبح في أهله
الرجز
عرفت ديارا بالحمى فشرائث
الطويل
عجبت بإزراء العيي بنفسه
الطويل
يا رب ما يخشى ولا يضير
الرجز
الحمد لله على الإسلام
الرجز
حين ولى الناس وانخذلوا
المديد
قال النبي ولم أجزع يوقرني
البسيط
أشاقك من عهد الخليط مغان
الطويل
يا عوف ويحك هلا قلت عارفة
البسيط
جبت لما أسرى الإله بعبده
الطويل
أتذكر دارا بين دمخ ومنورا
الطويل
صحا من سكره وسلا
غير معروف
أشاقتك أطلال بوجرة درس
الطويل
أشاقك بالملا دمن عواف
الوافر
إن أنت إلا إصبع دميت
غير معروف
وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت
الطويل
عزروا الأملاك في دهرهم
الرمل
أشاقك بالمنتصى منزل
المتقارب
بأبي شبيه بالنبي
غير معروف