تخطَّ إلى المحتوى

وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت

الطويل

٥ أبيات

الزهد

وَقَدْ زادَ نَفْسِي وَاطْمَأَنَّتْ وَآمَنَتْ

بِهِ الْيَوْمَ ما لاقَى جَوادُ ابْنِ مُدْلِجِ

سُراقَةَ إِذْ يَبْغِي عَلَيْنا بِكَيْدِهِ

عَلَى أَعْوَجِيٍّ كَالْهِراوَةِ مُدْمَجِ

فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: يا رَبِّ أَعْنِهِ

فَمَهْما تَشَأْ مِنْ مُفْظَعِ الْأَمْرِ تَفْرِجِ

فَساخَتْ بِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَغَيَّبَتْ

حَوافِرُهُ في بَطْنِ وادٍ مُفَجَّجِ

فَأَعْناهُ رَبُّ الْعَرْشِ عَنَّا وَرَدَّهُ

وَلَوْلا دِفاعُ اللَّهِ لَمْ يَتَعَرَّجِ