وَكَمْ قَدْ أَغَرْنا غارَةً بَعْدَ غارَةٍ
وَيَوْماً وَيَوْماً قَدْ كَشَفْنا أَهاوِلَهْ
وَلَوْلا رِجالٌ كانَ عُشْرُ غَنِيمَةٍ
لَدَى مَأْقَطٍ رَجَّتْ عَلَيْنا أَوائِلُهْ
لَقِيناهُمُ الْيَرْمُوكَ لَمَّا تَضايَقَتْ
بِمَنْ حَلَّ بِالْيَرْمُوكِ مِنْهُ حَمائِلُهْ
فَلا يَعْدَمَنْ مِنَّا هِرَقْلُ كَتائِباً
إِِذا رامَها رامَ الَّذِي لا يُحاوِلُهْ