تخطَّ إلى المحتوى
يزيد بن الطثرية

يزيد بن الطثرية

١٠٦ قصيدة · أموي

وجمع أبو الفرج الأصفهاني أخباره في ذيل بيتين هما من الأصوات المائة المختارة، قال: صوت من المائة المختارة من رواية جحظة عن أصحابه، ثم نسب الغناء وساق نسب يزيد وأخباره، قال: وكان يلقب مودقا، سمي بذلك لحسن وجهه وحسن شعره وحلاوة حديثه، فكانوا يقولون: إنه إذا جلس بين النساء ودقهن. وأول أخباره تولعه

أيا حزنا وعاودني وداعي

الوافر

إذا لم يكن بيني وبينك مرسل

الطويل

أعني على صرف النوى ليس لي بها

الطويل

تطاول ليلي بالعراق ولم يكن

الطويل

ولو تراني وأخي عطاردا

الرجز

أنعت عيرا من عيور القهر

الرجز

وإني للماء الذي شابه القذى

الطويل

أمسى الشباب مودعا محمودا

الكامل

أعيب التي أهوى وأطري جواريا

الطويل

أقول لثور وهو يحلق لمتي

الطويل

يقول خليلي باللوى من حفارة

الطويل

أحبك أطراف النهار بشاشة

الطويل

ألا بأبي من قد برى الجسم حبه

الطويل

فإن شئتم مياد زرنا وزرتم

الطويل

قل للبوادر والأحلاف ما لكم

البسيط

ألا حييا الأطلال والمتطنبا

الطويل

فلما جئت قالت لي كلاما

الوافر

وفتيان شويت لهم شواء

الوافر

سقى دمنتين ليس لي بهما عهد

الطويل

أيا رفقة من أهل بصرى تحملت

الطويل

ولو تراني وأخي عطاردا

الرجز

أمسى الشباب مودعا محمودا

الكامل

ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد

الطويل

ألهف أبي لما أدمت لك الهوى

الطويل

بنفسي من لا بد أني هاجره

الطويل

على قطري نعمة إن جزى بها

الطويل

أنعت عيرا من عيور القهر

الرجز

يا سخنة العين للجرمي إذ جمعت

البسيط

قضى غرمائي حب أسماء بعدما

الطويل

يا ثور لا تشتمن عرضي فداك أبي

البسيط