تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد

الطويل

٥٢ بيت

المتفرقات

أَلاَ يا صَبا نَجْدٍ لقد هجت من نَجْدِ

فهيَّح لي مسراك وَجْدا على وَجْدِ

أَلاَ يا صَبا نَجْدٍ متى هجت من نَجْدِ

لقد زادني مسراك وَجْدا على وَجْدِ

أَلاَ يا صَبا نَجْدٍ لقد هجت من نَجْدِ

فقد زادني مسراك وَجْدا على وَجْدِ

أَلاَ يا صَبا نَجْدٍ لقد هجت من نَجْدِ

ِفهيَّح لي مسراك جَهْدًا على جَهْد

أإن هَتفَتْ ورقاءُ في رَوْنقِ الضحى

على فَنَنٍ غَضّ النبات من الرَّنْدِ

أإن سجعت ورقاءُ في رَوْنقِ الضحى

على فَنَنٍ غَضّ النبات من الرَّنْدِ

أإن هَتفَتْ ورقاءُ في رَوْنقِ الضحى

على غُصُنٍ غَضِّ النباتِ من الرَّنْدِ

بكيتُ كما يبكي الحزينُ صبابةً

وذبت من الحزن المبرِّح والجَهْدِ

الا هل من البين المفرِّقِ من بُدٍّ

وهل لليالٍ قد تُسِلَّفن من رَدّ

وهل مثلُ أيامي بنَعْفِ سُويقةٍ

رواجعُ أيامٍ كما كُنَّ بالسَّعْدِ

وهل مثلُ أيامٍ بنَعْفِ سُويقةٍ

رواجعُ أيامٍ كما كُنَّ بالسَّعْدِ

وهل أخواي اليوم إنْ قلتُ عرجا

على الأثْلِ من وَدَّان والمشرب البَرْدِ

وهل أخواك اليوم إنْ قلتُ عرجا

على الأثْلِ من وَدَّان والمشرب البَرْدِ

مقيمانِ حتى يقضيا لي لُبانةً

فيستوجبا أجري ويستكملا حَمْدي

مقيمانِ حتى يقضيا من لُبانةً

فيستوجبا أجري ويستكملا حَمْدي

وإلاّ فروحا والسلامُ عليكما

فمالكما غيي ومالكما رُشْدِي

وإلاّ فسيرا فالسلامُ عليكما

فمالكما غيي ومالكما رُشْدِي

وما بيديَّ اليوم من حِبْليَ الذي

أنازِعُ من إرخائه لا ولا شُدِّ

ولكن بكفي أُمِّ عمرو فليتَها

إذا وليَتْ رَهْنًا تلي الرهنَ بالقَصْدِ

ويا ليتَ شعري ما الذي تَحْدِثَنَّ لي

نوى غُربةٍ بعد المَشَقَّةِ والبُعْدِ

ألا ليتَ شعري ما الذي تَحْدِثَنَّ لي

نوى غُربةِ الدار المُشَتَّةِ والبُعْدِ

ويا ليتَ شعري ما الذي تَحْدِثَنْ لنا

غدا غُربةٍ النأي المفرق والبُعْدِ

نوى أُمِّ عمرو حيثُ تقترب النوى

بها ثم يخلو الكاشحون بها بَعْدِي

لدى أُمِّ بكر حين تقذفها النوى

بها ثم يخلو الكاشحون بها بَعْدِي

أتصرم للائي الذين همُ العِدَا

لِتُشْمِتَهُم بي أم تدومُ على الوُدِّ

أتصرمني عند الذين همُ العِدَا

فتشمتهم بي أم تدومُ على الوُدِّ

أتصرم للائي الذين همُ العِدَا

وتشمتهم بي أم عمرو على وُدِّ

وظنّى بها والله أَنْ لن يضيرُني

وُشاةٌ لديها لا يَضيرونها عندي

وظنّى بها والله أَنْ لن تضيرُني

وُشاةٌ لديها لا يَضيرونها عندي

وقد زعموا أَنَّ المُحِبَّ إذا دنا

يُملّ وأَنَّ النأي يشفي من الوَجْدِ

وقد زعموا أَنَّ المُحِبَّ إذا دنا

يُملّ وأَنَّ النأي يُسْلي من الوَجْدِ

بكل تداوينا فلم يَشُفِ ما بنا

على أَنَّ قُرْبَ الدار خيرٌ من البعْدُ

هواي بهذا الغَوْرِ غَوْرِ تِهَامَةٍ

وليس بهذا الجَلْس من مستوى نَجْدِ

هواي بهذا الغَوْرِ غَوْرِ تِهَامَةٍ

وليس بهذا الحيّ من مستوى نَجْدِ

فو الله رَبِّ البيتِ لا تجدينَني

تَطَلَّبْتُ قَطْعَ الحبل منك على عَمْدِ

فو الله رَبِّ البيتِ لا تجدينَني

تَطَلَّبْتُ قَطْعَ الحبل منكم على عَمْدِ

ولا أشتري أمرًا يكون قطيعةً

لما بيننا حتى أُغَيَّبَ في لَحْدِي

ولا أشتري أمرًا يكون قطيعةً

لما بيننا حتى أُغَيَّبَ في اللحد

فمن حُبِّها أحببتُ من ليس عنده

يد بيد تُجزِي ولا منَّةٌ عندي

فمن حُبِّها أحببتُ من لم يكن له

يد بيد تُجزِي ولا منَّةٌ عندي

إلا ربما أهدي لي الشوقُ والجوى

على النأي منها ذكرةً قلّما تُجْدِي

تذكرت ذاتَ الخال من فَرْطِ حبها

ضُحى والقلاصُ اليَعْمَلاتِ بنا تَخْدِي

فما ملكت عينايَ حينَ ذكرتُها

دموعَهما حتى انحدرن على خدي

فأنَّبني صحبي وقالوا أَمِنْ هوىً

بكيتَ ولو كانوا همُ وجدوا وجدي

وقالوا لقد كنا نعدُّكَ مرةً

جَلِيدا وما هذا بفعل فتى جَلْدِ

ألا لا تلوماني فلستُ وإن نَأَتْ

بمُنْصَرِمٍ عنها هوايَ ولا ودي

ألم تعلما أَنَّ الرعابيبَ لم تزل

مفاتينُ قبلي للكهول وللمُرْدِ

فإن أغْوَ لا تُكْتَبْ عليكم غِوِايتي

أَجْلَ لا وإن أَرشْدُ فليس لكم رُشْدِي

وإن لذاتِ الخال يا صاحِ زُلْفَةً

ومنزلةً ما نالها أَحَدٌ عندي

سلي عنِّي الندمانَ حين يقولُ لي

أخو الكأس مان القوم في الخير أورَدِّ

تراءَتْ وأستارٌ من البيت دونها

إلينا وحانت غَفْلَةُ المتفقِّدِ

بعيني مهاةٍ تحدُر الدمعَ منهما

بريمين شتى من دموع وإثْمِدِ