أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي
وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
تكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُوني
فَيَا لِلّه لِلوَاشي المُطاعِ
فأَصبحتُ الغَداةَ أَلُومُ نَفسي
عَلَى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطَاعِ
كَمَغبُونٍ يَعَضُّ عَلَى يَدَيهِ
تَبيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البيَاعِ
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي
وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
تكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُوني
فَيَا لِلّه لِلوَاشي المُطاعِ
فأَصبحتُ الغَداةَ أَلُومُ نَفسي
عَلَى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطَاعِ
كَمَغبُونٍ يَعَضُّ عَلَى يَدَيهِ
تَبيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البيَاعِ
يزيد بن الطثرية
يزيد بن الطثرية
كثير عزة
جرير
أبو الهدى الصيادي
حمدون بن الحاج السلمي
العباس بن الأحنف
أبو المحاسن الكربلائي
خالد مصباح مظلوم
أحمد فارس الشدياق