لماذا نطلبُ السَّعدا
ونشقَى نطلب الوَرْدا
أمَا تكفي لنا الأشوا
كُ تُضري قلبنا حِقْدا؟
ما السعادة، غير بدعة
لمعت في القلب لمعةْ
وتبِعناها بظلعةْ
دون أن نحظَى بطلعةْ
الأماني والسراب
لهما نفس الطباعْ
لهما سحرٌ ولكنْ
دون جدوى للجياعْ
إنها مَحْضُ
التماعْ..