كم تساءلتُ عن الأسرار فيما أنا أروي عنه تفكيرا
قديما:
ومُلِحّاً ونديما ومُقيما
وأنا أعرضه عرضا سليما
وأنا أدعو له جيلاً عليما
يفقه الفكرة حتى نستقيما
يجعلُ الكشفَ مفيدا للبرايا منه
تغنَى منه تحتلُّ النجوما
لا نرى في الأرض بعد الكشف هذا
لا جياعا لا حزانى لا كُلوما
تصبحُ الأرض بعون الخالق
الهادي نعيما:
الكشف أي شيئ ينظر الناسُ
إليه يتبقَّى كاملا دون انتقاصِ
إنْ رنا شخصٌ إليه أو ألوفٌ
فهو عن نقصه طول الدهر عاصي
ليت مِن كشْفه يأتينا ازدهارٌ
يُوْصِلُ الإنسان فوراً للأقاصي
بينما لو شرب الماءَ عطاشَى
من نهورٍ نقصَتْ أيَّ انتقاصِ
فلماذا لا يهبُّ العلماءُ اليوم
فوراً لبحوثٍ وكشوفٍ وتواصِ؟