تخطَّ إلى المحتوى

بشراك أحمد في أفق السعود بدا

البسيط

بيتان

المديح

بُشراكَ أَحمَد في أُفق السُعود بَدا

بِطَلعة في سَناها لِلأَنام هُدَى

وَالمَجد لَما أَتى أَضحى يُؤرخه

نُور الهُدى بِالذَكا مِن صاحب وَلَدا