تخطَّ إلى المحتوى

أنا لست حزبيا بتاتا إنما

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

أنا لستُ حزبياً بتاتاً إنما

قدّرْتُ حِزبَ الله مِن وطنيتهْ

شفاكَ الله يا حسَنُ

بدونكَ نحنُ نُمْتَهنُ

فهل لخليفةٍ يأتي

موازينٌ كما تزِنُ..؟

وهل في الكونِ إلا الرسْ

لَ أصدقُ منكَ يا حسنُ؟

وهل في الكونِ مثلُك في ال

بطولةِ أيها القَمِنُ؟

أيا من تُتْقِن التحري

رَ كم يدعو لكَ الوطنُ

دعوتُ الله يَشفيكم

لأن شفاءكم مِننُ

تُفيد قِواك أدويةٌ

وأدعيةٌ وخيرُ حُنُو

وأرخصُ ما أقوله أنْ

فِداكَ الروحُ والبدنُ

عليكَ جوانحي تهوِي

ونبْضي منكَ يتَّزنُ

وليتَ الحزنَ فيه شِفا

كَ كان أغاثكَ الحزَنُ

فلم تخزنه أقوامٌ

كما أقوامنا خزَنوا

يقالُ الحزنُ فلسفةٌ

تُضِرُّ بكلِّ من حزِنوا

يقالُ الحزنُ مشأمةٌ

تَلُوْحُ كأنها كفنُ

فقد يحدو إلى فتنٍ

يؤجِّجُ نارَها الضَّغَنُ

يُضلِّلُ مَن له ظعنوا

فيسري فيهمِ الوَهَنُ

وإنَّ الصفحَ عن ماضٍ

بهِ يتماسكُ الوطنُ

وإن الصفحَ عن ماضٍ

يُخَلِّي المعتدي يهنُ

ومن يعفو له أجرٌ

لدى الرزاق يُختزنُ

أبا هادي أبا الشهدا

ء وجِّهْنا أيا فطِنُ

أبا هادي أبا العظما

ء رفِّعْنا بدونِ دُنُو

أبا هادي أبا العلما

ء في أمخاخنا عفنُ

وقاك الله في زمنٍ

بهِ يتحكَّمُ الجُبُنُ

مُصابُك أنتَ في وطنٍ

بهِ الجاسوس يُحتَضنُ

وبُؤسُكَ أنتَ في وطن

به الخُوّان تُؤْتمَنُ

لصوصُ القدس قد فرحوا

بسُقْمكَ هل همو أمِنوا؟

عسى أن يَسرقوا أيضاً

بَريطانيا لها سفُنُ

عسى أن يَسلبوا نْيويورْ

كَ أو أنْ يسقطَ اليَمَنُ

عسى أن يخربوا الدنيا

فلا تبقى بها مدُنُ..

لكم يا أيها الأشرا

فُ ربُّ النصرِ يمتحِنُ

ألَا يا أشرفَ الشُّرفا

بكم يتحررُ الوطنُ

سينصرُكم على الأشرا

رِ أجمعِهمْ فلا تهنوا..

إليكم أيها الأعلو

نَ يجثو النجمُ والقِننُ

ومن أجلِ الحنانِ على

بنيكمْ تهطلُ المزُنُ

ولولاكم فلسطينٌ

وصِيدُ العُرْب قد دفنوا

ولم يمكث سوى الخُوّا

نِ منبطحينَ قد لُعِنوا

ومنبوذينَ مكروهي

نَ للكفارِ قد أمِنوا

ونابليونهم يأبَى

يُصافحهم فهم "خَوَنُ"

وهم في رأيهِ عَلَقٌ

بلثمِ حذائهِ افتُتنوا

وهم لبرازهِ خِرَقٌ

وهم لحصانهِ رسَنُ

وهم لعبيدهِ سجدوا

وهم لظلالهِ ارتُهنوا

عبيد الجنسِ والدولا

رِ غايتُهم هي المُؤنُ

جواسيسٌ زنادقةٌ

بمالِ السُّحْتِ قد سَمِنوا

وهم -لتخلف الوجدا

نِ- في شهواتهم سُجنوا

فمنهم جاءت المحَنُ

إلى الأوطانِ والفتَنُ

فما شأنٌ لهم باقٍ

ولا دَورٌ ولا حُضُنُ

وعنهم صدَّ صائدُهمْ

وعنهمْ أعرضَ الكفنُ

وعاقبَهم مهيمِنُهمْ

بما خَتلوا وما طَعَنوا..

لهذا واجهوا نِقَماً

ومن كل الورى امتُهِنوا

ولن يرضى بهم ورِعٌ

ولا إبليسُ همْ درَنُ..