تخطَّ إلى المحتوى

أعاني من عذابات الليالي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أعاني من عذابات الليالي

إذا ما مرَّ طيفٌ أو بدا لي

و كان الطيف يحمل بعض رسمٍ

لماضٍ فيهِ فاتنة الجمالِ

تفيضُ عذوبةً كمياهِ بحرٍ

تحلّى بالجواهرِ و اللآلي

و شقَّ طريقَهُ بشغافِ قلبي

كسهمٍ صوَّبتْهُ يدُ المحالِ

فلم تُخطئْ فؤادي ما رمتهُ

و لم تبرح منامي أو خيالي

ألا يا أيها القلبُ المُعنَّى

لقد نفد اصطباري و احتمالي

عهدتك في إبائك مثل بحرٍ

و في الإخلاصِ كالشُّمِّ العوالي

و لكن هل من الإنصافِ أني

أصون عهودَ من وَأدَتْ وصالي

و شادَتْ فوقَ أشلائي قصوراً

من الأوهامِ ، و اغتالت سؤالي

فَكُنْ لي يا فؤادي أنت مني

و لستَ لها و إن جالت ببالي

كلانا مثل طيرٍ في سماءٍ

تسامى فوق طيفٍ أو خيالِ

فَعِشْ للخيرِ إنَّ الخير أبقى

و ذكرُ اللهِ أدعى بانشغالي

و حُبٌّ غير حبِّ اللهِ فانٍ

و إن زانتْهُ نجماتُ الليالي