تخطَّ إلى المحتوى

أهرب في الليل

السريع

٤٢ بيت

النسيب

أَهْرُبُ في اللَّيْلِ،

أَبْحَثُ عَنْكَ في الظَّلَامِ،

قَلْبِي جَرِيحٌ،

وَالْوَقْتُ يَمُرُّ كَالأَحْلَامِ.

لَيْسَ هُنَاكَ صَوْتٌ،

لَكِنَّنِي أَسْمَعُ نِدَاءَكَ،

تَسْكُنُ الرُّوحَ،

وَتَجْعَلُنِي أَشْتَاقُ.

أَنْتَ في قَلْبِي،

أَيْنَمَا كُنْتَ،

فِرَاقُكَ أَلَمٌ،

وَدَقَّاتِي تَنْزِفُ.

كُلُّ لَحْظَةٍ مَعَكَ

يُغَنِّيهَا الشَّوْقُ،

لَكِنَّ الأَمَلَ يَبْهَتُ،

كَنَجْمَةٍ في السَّمَاءِ.

أَذْكُرُكَ في كُلِّ زَاوِيَةٍ

مِنَ الْمَكَانِ،

صَوْتُكَ يُدَنْدِنُ في قَلْبِي

كَأُغْنِيَةِ حُزْنٍ.

كُلُّ لَمْسَةٍ كَانَتْ كَالسِّحْرِ،

لَكِنَّ الأَيَّامَ تَذُوبُ،

وَالْفِرَاقُ يُشْعِلُ

وَجَعًا.

عِنْدَمَا أَرَاكَ في الأَحْلَامِ

أَسِيرُ،

أَبْحَثُ عَنْكَ

بَيْنَ السَّحَابِ وَالْغُيُومِ.

مُجَرَّدُ ذِكْرَاكَ

تَجْعَلُنِي أَبْتَسِمُ،

أَنْتَ النُّورُ الَّذِي

مَا زِلْتُ أَحْتَاجُهُ في الظَّلَامِ.

بَعِيدًا،

أَحْتَفِظُ بِكَ

بَيْنَ طَيَّاتِ الأَشْوَاقِ.

فَحُبُّنَا خَيْطٌ رَفِيعٌ،

وَرَغْمَ الْفِرَاقِ،

سَأَنْتَظِرُ شَمْسًا

تُضِيءُ الدُّرُوبَ.

لِتَعُودَ لَنَا،

وَيُشْرِقَ الأَمَلُ

في الْقُلُوبِ.