سَكَنَ اللَّيْلُ، وَالنُّجُومُ قَرِيبَةٌ
وَقَلْبِي يُرَتِّلُ حُلْمَهُ تَرْتِيلَا
أَمْشِي وَحِيدًا، وَالطَّرِيقُ يُحَاوِرُنِي
فَأُصْغِي لِصَوْتِ الشَّوْقِ تَأْوِيلَا
كَانَ الزَّمَانُ رَفِيقَنَا فِي خُطْوَةٍ
وَكَأَنَّهُ يَخْشَى عَلَيْنَا الرَّحِيلَا
قُلْتُ لِقَلْبِي: لَا تَخَفْ مِنْ عَثْرَةٍ
فَالنُّورُ يَأْتِي بَعْدَهَا قَلِيلَا
مَا كُلُّ مَا نَرْجُوهُ يُدْرِكُنَا
وَلَكِنَّ الرِّضَا يُعَلِّمُنَا السَّبِيلَا
اِمْشِ بِهُدُوءٍ، وَاتْرُكِ الدَّهْرَ يَمْضِي
فَاللهُ يَكْتُبُ فِي الخَفَا الجَمِيلَا
إِنْ ضَاقَ يَوْمُكَ، فَاسْتَعِنْ بِصَبْرِكَ
فَالصَّبْرُ يَفْتَحُ لِلْقُلُوبِ دَلِيلَا
وَاخْتِمْ دُعَاءَكَ بِالسَّلَامِ، فَإِنَّهُ
يُحْيِي الفُؤَادَ، وَيَمْنَحُ التَّأْمِيلَا