أَنَا امْرَأَةٌ تَمْشِي بِثَبَاتٍ،
لَا تَسْتَعِيرُ القُوَّةَ مِنْ أَحَدٍ،
أَحْمِلُ قَلْبِي بِيَدَيَّ،
وَأَصُونُ حُلْمِي مِنَ السُّقُوطِ وَالْخَطَرِ.
أَنَا امْرَأَةٌ تَعْرِفُ قِيمَتَهَا،
لَا تَنْتَظِرُ تَصْفِيقًا وَلَا مَدْحًا،
تَقِفُ أَمَامَ الْحَيَاةِ وَاثِقَةً،
وَتَقُولُ: أَنَا هُنَا… وَلِي حَقُّ الْوُجُودِ.
لَا أَنْحَنِي لِرِيحٍ عَابِرَةٍ،
وَلَا أَنْكَسِرُ إِنْ تَأَخَّرَ السَّنَدُ،
تَعَلَّمْتُ أَنْ أَكُونَ لِنَفْسِي،
الْقُوَّةَ، وَالصَّبْرَ، وَالطَّرِيقَ.
إِنْ تَأَلَّمْتُ فَذَلِكَ لَا يُنْقِصُنِي،
وَإِنْ بَكَيْتُ فَالدَّمْعُ لَا يُهْزِمُنِي،
فَكُلُّ جُرْحٍ مَرَرْتُ بِهِ،
صَارَ سُلَّمًا أَرْتَقِي بِهِ نَحْوَ نَفْسِي.
أَنَا امْرَأَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ بِقَرَارِي،
لَا أَرْتَبِطُ إِلَّا بِمَا يُشْبِهُنِي،
أَخْتَارُ مَنْ يَدْخُلُ عَالَمِي،
وَأُغْلِقُ الْأَبْوَابَ دُونَ نَدَمٍ.
قُوَّتِي لَيْسَتْ قَسْوَةً،
بَلْ وَعْيًا، وَاحْتِرَامًا لِذَاتِي،
وَاسْتِقْلَالِي صَوْتٌ عَالٍ يَقُولُ:
أَنَا كَامِلَةٌ… وَأَسْتَحِقُّ الْحَيَاةَ.