تخطَّ إلى المحتوى

تنفس الورد في وجهي فذكرني

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

تنفَّسَ الوردُ في وجهيْ فذكَّرَنِي

وجْهَ الحبيبِ وأنفاسًا لها استلفَا

فَقلتُ لِلوَردِ قَدْ شَابَهْتَ فَاتِنَتِيْ

فَريْدةَ الحُسْنِ بَلْ كُنْتُمْ لَهَا خَلفَا

تَفَلْسَفَ الوردُ في ردٍّ وقالَ لَنَا

أَتَيْتَ بِالعَكْسِ فِي التَّشبيْهِ مُعْتَسفَا

فالوردُ فِي الحُسْنِ أَصْلٌ كَيفَ تَجْعَلُهُ

فَرْعًا وتَجْعلُ مَنْ تَهْوى لنَا سَلَفَا

أَشَرتُ للوردِ هَذِي وَردَتيْ حَضَرتْ

فَتَمْتَمَ الوردُ حَتَّى خِلْتُهُ اعتَرَفَا