تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

و شاحك

يرقب سنبلة القمر المستفيض

هناك قرىً للخيول الوديعة

تلمع منها النواصي..

و تشرق سابعَ يومٍ بعشب البدايات

ثَمَّ أرائك حزني البعيد

علاها هلال خريف

و لم تعد القبرات

تطيق نزوع الأغاريد نحو

ظلال النزيف

و قلبي

تأكد أن الكراكي تسير بأفْق

يعاني التوجس

من نسله طينة اللحظات،

أنا اليوم أرمي العصافير

ناحية الماء

أعلن أن السراب

يشم ثنائية الوجه حين يعب الطريق

و أترع كأسي

بقافلة كان مأمولها أن تفيض

أقاصي البلاد بعودتها

لن يتم الصباح سوى بعصافيره

كان ذاك

و لكن

على شفة الكهف نام اللقاء

أنا الآن

هشمت أدنى الروايات

كيلا أخون مواعيد

أعرف منها انطفاء السديم،

وجوه النوارس صارت ككل المساءات

تخشى اقتراب الحفيف

و ترعى اندهاشا يسود بلا سعة

ثم ينأى و ينأى

و منذ قديم

لقاء الأحبة قد كان داءً

و كان لصقر الأميرال وجه الحظيرة

لا تستكين تحاياه للنوء...يغضب لو

حنطة الثأر قاست أساريره بالغياب،

سلام عليك

أيا وطنا

نريد له أن تكون

طقوس الغزالة في كفه.