و شاحك
يرقب سنبلة القمر المستفيض
هناك قرىً للخيول الوديعة
تلمع منها النواصي..
و تشرق سابعَ يومٍ بعشب البدايات
ثَمَّ أرائك حزني البعيد
علاها هلال خريف
و لم تعد القبرات
تطيق نزوع الأغاريد نحو
ظلال النزيف
و قلبي
تأكد أن الكراكي تسير بأفْق
يعاني التوجس
من نسله طينة اللحظات،
أنا اليوم أرمي العصافير
ناحية الماء
أعلن أن السراب
يشم ثنائية الوجه حين يعب الطريق
و أترع كأسي
بقافلة كان مأمولها أن تفيض
أقاصي البلاد بعودتها
لن يتم الصباح سوى بعصافيره
كان ذاك
و لكن
على شفة الكهف نام اللقاء
أنا الآن
هشمت أدنى الروايات
كيلا أخون مواعيد
أعرف منها انطفاء السديم،
وجوه النوارس صارت ككل المساءات
تخشى اقتراب الحفيف
و ترعى اندهاشا يسود بلا سعة
ثم ينأى و ينأى
و منذ قديم
لقاء الأحبة قد كان داءً
و كان لصقر الأميرال وجه الحظيرة
لا تستكين تحاياه للنوء...يغضب لو
حنطة الثأر قاست أساريره بالغياب،
سلام عليك
أيا وطنا
نريد له أن تكون
طقوس الغزالة في كفه.