تخطَّ إلى المحتوى

لو شئت أن تغني و لم تنصبي

السريع

١١ بيت

المتفرقات

لَوْ شِئْتِ أَنْ تَغْنَيْ وَ لَمْ تَنْصَبِي

عِشْتِ بِأَسْبَابِ أَبِي حَاتِمِ

عِشْتِ بِأَسْبَابِ الْجَوَادِ الَّذِي

لَا يَخْتِمُ الْأَمْوَالَ بِالْخَاتَمِ

مِنْ كَفِّ بُهْلُولٍ لَهُ غُرَّةٌ

مَا إِنْ لِمَنْ عَادَاهُ مِنْ عَاصِمِ

الوَاهِبِ الْجُرْدَ بِأَرْسَانِها

وَ الْحَامِلِ الثِّقْلَ عَنِ الْغَارِمِ

وَ الْمُطْعِمِ النَّاسَ إِذَا حَارَدَتْ

نَكْبَاؤُهَا فِي الزَّمَنِ الْعَارِمِ

وَ الْفَاصِلِ الْخُطَّةَ يَوْمَ اللِّحَا

لِلْأَمْرِ عِنْدَ الْكَرْبَةِ اللَّازِمِ

وَ الطَّاعِنِ الطَّعْنَةَ يَوْمَ الْوَغَى

يُوقِظُ مِنْهَا سِنَةَ النَّائِمِ

جَاوَرْتُهُ حِينًا فَأَحْمَدْتُهُ

أُثْني وَ مَا الْحَامِدُ كَاللَّائِمِ

مَا دُونَ مَعْرُوفِكَ قُفْلٌ وَ لَا

أَنْتَ لِمَنْ يَرْجُوكَ بِالْحَارِمِ

كَمْ مِنْ عَدوٍّ شَامِتٍ كَاشِحٍ

أَخْزَيْتَهُ يَوْمًا وَ مِنْ ظَالِمِ

أَذَقْتَهُ الْمَوْتَ عَلَى غِرَّةٍ

بِأَبْيَضَ ذِي رَوْنَقٍ صَارِمِ