حَبَانِي عُبَيْدُ اللَّهِ يَا ابْنَةَ أَبْجَرٍ
بِهَذَا ، وَ هَذَا لِلْجُمَانَةِ أَجْمَعُ
يَقَرُّ بِعَيْنِي أَنْ أَرَاهَا وَ أَهْلَهَا
بِأَفْضَلِ حَالٍ ذَاكَ مَرْأَى وَ مَسْمَعُ
وَ خُبِّرْتُهَا قَالَتْ : لَقَدْ حَالَ بَعْدَنَا
فَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي إِلَيْهَا تَطَلَّعُ
وَ قُلْتُ لَهَا لَمَّا أَتَانِي رَسُولُهَا
وَ أَيُّ رَسُولٍ لَا يَضُرُّ وَ يَنْفَعُ
أُحِبُّكِ مَا دَامَتْ بِنَجْدٍ وَ شَيْجَةٌ
وَ مَا رُفِعَتْ يَوْمًا إِلَى اللَّهِ إِصْبَعُ
وَ إِنِّي مَلِيٌّ يَا جُمَانَةُ بِالْهَوَى
وَ صِدْقِ الْهَوَى إِنْ كَانَ ذَلِكَ يُقْنِعُ