أَ رَأَيْتَ بَرْقاً؟ أَمْ سَمِعْتَ رُعُوْدَاْ؟
حَتَّىْ طَوَيْتَ مَرَاْبِعاً وَنُجُوْدَاْ
أَمْ أَنَّ قَلْبَكَ مَا يَزَاْلُ مُعَلَّقاً
مُتَلَهِّفاً مُتَوَلِّهاً وَعَمِيْدَاْ؟
أَمْ أَنَّ حُبَّكَ لَمْ يَزَلْ مُتَوَقِّداً
شَوْقاً، وَحِبُّكَ مَاْ يَزَاْلُ بَعِيْدَاْ؟
يَا أَيُّهَا الْمَجْنُوْنُ فِيْ حُبِّ الَّتِيْ
أَوْحَتْ إِلَيْكَ عَلَى الْقَصِيْدِ قَصِيْدَاْ!
فَكَتَبْتَ أَفْضَلَ مَاْ كَتَبْتَ بِحُبِّهَاْ
وبَعَثْتَ فِيْ شَتَّى الْجِهَاْتِ بَرِيْدَاْ
وَرَهَنْتَ قَلْبَكَ مُخْلِصًا، وَلأَجْلِهَاْ
لَحَّنْتَ مِنْ نَبْضِ الْفُؤَاْدِ نَشِيْدَاْ
وَهَتَفْتَ: يَاْ عَفْرَاْءُ! إِنِّيْ عَاْشِقٌ
وَمُشَرَّدٌ أَرْعَى الْهَوَىْ وَالْغِيْدَاْ
وَأُرِيْدُ أَنْ أَلْقَاْكِ بَعْدَ تَشَرُّدِيْ
حَتَّىْ أُجَدِّدَ فِي الْغَرَاْمِ جَدِيْدَاْ
وَتُرَدَّ لِلْجَسَدِ الْمُعَذَّبِ رُوْحُهُ
وَأََضُمَّ مِنْ أَزْكَى الْوُرُوْدِ وُرُوْدَاْ
وَأَقُوْلُ: يَاْ عَفْراءُ! أَنْتِ حَبِيْبَتِيْ
وَأَغِيْظُ بِالشِّعْرِ الرَّفِيْعِ بَلِيْدَاْ
وَتُخَلِّّدُ الْحُبَّ الْعَفِيْفَ قَصَاْئِدِيْ
وَتُذِيْبُ فِيْ بَعْضِ الْقُلُوْبِ جَلِيْدَاْ
عَفْرَاءُ! يَاْ عَفْراءُ! حُبُّكِ جَاْرِفٌ
أَحْيَاْ رُبُوْعَ جَوَاْرِحِيْ وَالْبِيْدَاْ
وَأَعَاْدَ لِيْ شَرْخَ الشَّبَاْبِ وَحُسْنَهُ
وَأَعَاْدَ لِيْ بَعْدَ الصِّيَاْمِ الْعِيْدَاْ