بشرى الشرقية جاء لها
من طيبة ذا الرجل الطيِّبْ
فأبو عبد الرحمن محم
مدٌ الليثُ الغيثُ الصيِّبْ
تزهو شبرى بمحاسنه
والشرق به فوق المغرب
وزيارة قبر رسول الل
ه شفيع الطائع والمذنب
فمضى للبيت وكعبته
وأتى بالعزة مستصحب
نال المأمول من المولى
بالعفو عن الماضي المغضب
لبّى فأجيبت دعوته
وسعى للَه فما خيّب
وبشير الشرق يؤرخ مبرو
ر ذاك الحج الطيّب