تخطَّ إلى المحتوى

الى متى تجني وتستعدي

السريع

٤١ بيت

المتفرقات

الى متى تجْني وتستعدي

يا سيئَ التّدبيرِ والعهدِ

فحاسبِ النّفسَ على ما كلّ ما

تأتيه من جورٍ على عمْد

ولا تُغاثثْ بعتابي على

إغضاءِ وافٍ صالح الوُدِّ

واترُكْ برأيي دسْتَنا قائماً

واجعلْهُ بالشّطرنْجِ لا النّردِ

ففصُّك المعلولُ في اللّعن لي

يحرّم القمرَ بلا بُدّ

وسالفُ الصُحبة لا تنسهُ

ولا تثوّرْ بالأذى حِقدي

ولا تجدّدْ بعتابي من ال

إوان ما سكّنتَ من وجْدي

دعني أُصادي النّفسَ عن غيظِها

منك بشكرِ البِرِّ والرِّفدِ

إنّ الأذى والمنّ قد صيّرا ال

لِباس منه خلَق البُردِ

وعاد واللهِ عُقوقاً به

تأكُلُ يا سيّدنا كِبْدي

وا عجباً من فطِنٍ كيّسٍ

إيمانُه يأوي الى زُهدِ

أبعْدَ عشرين خلت وانقضت

بين العراقَين الى نجْدِ

ما غيّرتْ بغدادُ في هذه ال

مدّةِ سوءَ الخُلُقِ الجعْدِ

والشّوكُ والثّلجُ على حالةٍ

يشوبُ حرّ الوخْزِ بالبردِ

وأنت تنهى الناس عن غيبةٍ

في مثلِها تأمُرُ بالرّدِّ

إما بتخويفٍ من النارِ أو

بنوعِ تشويقٍ الى الخُلدِ

وبعدَ ذا تفعلُ بي هكذا

زِنْهار من سالوسِك السّرْدِ

وهذه العجمةُ من عندِك اقْ

تبستها ما هي من عندي

أنا وأغراضي على تركي ال

جدالَ بين العكسِ والطّردِ

إرجِعْ الى الله ودعْني ولا

ترْمِ بسهمِ الطّيشِ من بُعْدِ

منْ قطعَ الوصلَ بلا موجبٍ

ذاك الذي يصلُحُ للصّدِّ

هبْني كشيءٍ لم يكن أو كمن

وسّدَه الحفّارُ في اللّحدِ

وفّقنا اللهُ وإيّاكَ يا

مولايَ للخيرِ وللرُّشْدِ

لا تُصلحِ الفاسدَ منّي بما

يخرُجُ من خردٍ الى شدِّ

ودَرْدِسَرْ يا نور عيني مكُن

لضيّقِ الأنفاسِ بالدّرْدِ

ولا تنغّصْ من دِنانٍ خلت

لبختيَ الأسودِ بالدّرْدي

تُريد منّي بعدَ ويلٍ جرى

سعياً الى الخدمة بالقصدِ

هيهاتَ يأجوجُك في باطل

باللّحْسِ للمُحْكَمِ من سَدّي

أنت تُداجيني كذا ساخراً

أنا الذي أخنَقُ بالزُبدِ

وخاطري بالقدْح في كل حر

راق سحيق واريَ الزّندِ

إبليسُ في كل بلاء به اس

تغوى بني آدمَ من جندي

أنا الذي أمزِجُ خلّي إذا

ما شئتُ للمُمْرَضِ بالشُهْدِ

إيارَجي أخلِطُ أخلاطَه

مُغالطاً للخصمِ بالفَنْدِ

طِبٌ عراقيٌ على صورة ال

تحقيق لا برْخَشةُ الهندِ

عليّ مَن يُقدمُ أن يجتري

بصولة المولى على العبدِ

عندي وفاءُ الكلب لكنّه

مركّبٌ من قسوةِ الأسْدِ

أغاضبُ الفيلَ على أنني

عند الرِّضا أرقُصُ للقردِ

ما لغزالِ السِّرْبِ حظٌ إذا

ما عزّه المكروهُ بالفهْدِ

وشفةُ الشّهم قبيحٌ بها ال

لَثْمُ لنعلِ الفرَسِ الورْدِ

يا نفْثةَ المصدور مني قِفي

دونَ المناواةِ من الحدِّ

فاسلَمْ وسالمْني فهزْلي هو ال

سُمّ إذا أعربَ عن جِدِّ