تخطَّ إلى المحتوى

عزاك أيها الصدر الخطير

الوافر

١١ بيت

المتفرقات

عزاك أيها الصدر الخطير

فأنت بدهرنا طب بصير

وأنت سماؤنا والركن فينا

وأنت شهابنا النجم المنير

وطلاع المراقب والثنايا

بثاقب رأيه أبداً يشير

لقد حلت بساحتنا الرزايا

وحول ديارنا كانت تدور

وكانت في الكمين لقبض روح

يموت بموتها بشر كثير

شمائل خلقه روض أريض

عقائل لفظه أري مشور

فقدنا فخرنا زين الليالي

وعمر خيارنا أبداً قصير

ليالي القوم ليس لها صباح

صباح القوم ليس لديه نور

فكيف عزاؤنا والأمر هذا

وغاية شأونا قبر نزور

فيا لله من خطب عظيم

ويا لله ما تخفي الصدور

على قدر القوائم جسم فيل

على قدر المصاب لنا أجور