تخطَّ إلى المحتوى

شاد الخليل من الأشعار أوزانا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

شاد الخليلُ - من الأشعار - أوزانا

وكان رائدُه - في الصنع - قرآنا

لم يخترعْها ، ولكنْ كان مُكتشفاً

أمسى الذكاء - لهذا الفذ - عنوانا

لمّا رأى الضاد مثل البحر زاخرة

رمى الشباك ، وصاد الشهم مَرجانا

وفي تصوره ماد القريضُ هوىً

ومدّ كفاً - ببذل الشكر - عِرفانا

حتى وجدنا بحور الشعر ضاحكة

تزجي الحبور ، لمن يريد برهانا

أما الخليل فقد أهدى مباحثه

وخط – للشعر - أشراطاً وميزانا

ومهّد الدرب – للباغين - تبصرة

ومن يروْن - لنسج الشعر - حُسبانا

حتى إذا نقش الشُعرا قصائدهم

حاز الخليلُ - من الأجور - قربانا

كذا القريض مدينٌ للخليل ، وما

أدى ، وقد يُثقَل المدينُ أحيانا

تدارك (الأخفشُ) الخليلَ محتملاً

لومُ النحاة ، وقد أتم نقصانا

لأنه اكتشف (الحديث) مختبئاً

بذا أتم - لشعر العُرْب - بنيانا

إن العَروض من القريض سُؤدَدهُ

لعلمه أصبحا – والله - صِنوانا

وليس شعر بلا وزن وقافيةٍ

كيلا نخرّب أذواقاً وأذهانا

تفعيلة الشعر قد ضاق القريض بها

(وشعر تفعيلة) الجُهّال أخزانا

كفي هُراءً وتغريباً وحَذلقة

يا قومَنا أتقنوا القريضَ إتقانا