تخطَّ إلى المحتوى

إن تأت لأنقرة آتي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إنْ تَأْتِ لأنقرةٍ آتي

لأراك وقد أبقى أَنْأى

فكأنه سِيّانٌ عندي

أحوالكَ تكبو أو تَشْأى

وتراني غَيْماً مُبْرَشَّاً

كرمادِ قتادٍ، أو فيئا

أو حولي يسري إشعاعٌ

من شمسك يُهديني الدِفْئا

فيذوب جليدٌ وَجُمودٌ

ونعودُ نَشِيمُ لنا ضوءا

وتعود حياةٌ من فرحٍ

روحيٍّ يُنْسينا الرِّزْءا

وإذا عدتَ سيسبح طير

والأفْقُ سيخضلّ نديّا

وسأجلو إحساساً صَدِئاً

وسأهتف: ما عدتُ شقيّا

وستسرح غيماتٌ بَيْضا

أنصعُ من ألوانِ قَطيعِ

قطعانٌ في الجو وأرضٍ

فالكلُّ تنَضَّر بربيعِ

وَيُحَلّقُ عصفورٌ سَجنَتْ

أغرودتَهُ كفُّ صقيعِ

وترى عاطفتي قد شمختْ

من ثلجٍ كَمَنَارِ شموعِ

فنزيد صلاةً وخشوعاً

لإله أكمَلَ مَحْيانا

فالحبُّ لخالق دُنْيانا

هو أكملُ حبٍّ يرعانا