ليس اليهود فقط أقاموا فتنةً
بل زادها حكمُ اليزيد سُعارا
ويزيدُ كالسبئيِّ وغدٌ مجرمٌ
كانا بإسلامِ الهدى تُجّارا
لا تنصحِ الشيطانَ يهوى ربه
هو شغله أن يُرْضيَ الكفارا
لا يرتضي تغيير طبعه إنه
يبقى يغوص بشعبهِ منشارا
عكس الصحابة من جميعاً حاذروا
هدر الدما واستُشْهِدوا أبرارا
لا نستطيع العفو عنه وطغمةٌ
جعلوا أعز العالمين بوارا
هم صورةٌ عن خسةِ الدنيا التي اتّ
خذتْ تعاليمَ الخيانةِ كارا
كانوا طواعينا تُبيدُ خَيارنا
عقلي يؤكد كونهم كفّارا..