للعلم يرحل من بالجد يطلبُهُ
إنْ جلَّ في مقلة الثاوي تغرُّبُهُ
والشرق أجدر ما تحت السماء بأن
يؤم للعلم عرض اليم ينهبه
فطالما ظل في ذلّ وفي ضعة
والجهل يرفعه طورًا ويجذبه
أَلْمِمْ به أيها العلم الشريف فقد
دكت معالمه وانحط منصبه
أَلْمِمْ به فلعل العلم يسعده
يومًا لما كان عند الجهل يحجبه
وإن يتاح له عَوْدٌ إلى بَرَهٍ
قد كان يعجبها يومًا وتعجبه
هَلا يرى الشرق أن الهون ممتلك
خناقه وخيال الغرب يرعبه
بلى وإن كؤوس الذل مترعةٌ
أمامه وهو مدني الكاس يشربه
العلم أشرف ما ترجى النجاة به
وأشرف الشيء في التحصيل أصعبه