أَرَى كُلَّ أَرْضٍ دُسْتُ فِيهَا وَإِنْ مَضَتْ
لَهَا حِجَجٌ يَزْدَادُ طِيباً تُرَابُهَا
أَلَمْ تَعْلَمَنْ يَا رَبِّ أَنْ رُبَّ دَعْوَةٍ
دَعَوْتُكَ فِيهَا مُخْلِصاً لَوْ أُجَابُهَا
فَأُقْسِمُ لَوْ أَنِّي أَرَى نَسَباً لَهَا
ذُبَابَ الْفَلَا حَنَّتْ إِلَيَّ ذُبَابُهَا
لَعَمْرُ أَبِي لَيْلَى لَئِنْ هِيَ أَصْبَحَتْ
بِوَادِي الْقُرَى مَا ضَرَّ غَيْرِي اغْتِرَابُهَا