شهدتُ عليكمْ أنّكمْ خيرُ قومكمْ
وأنّكُمُ رهطُ النبيّ محمّدِ
فنعمَ أبو الأضيافِ والطالب القرى
عليٌّ حليفُ الجودِ في كلّ مشهدِ
فإنَّ الذي يرجو سواكمْ، وأنتمُ
بنو الوارثِ الزاكي، لَغيرُ مُسدّدِ
وإنّي لأرجو أنْ تكونوا أئمّةً
تسوسونَ من شئتم بملكٍ مؤيّدِ
وإني لَمنْ والاكُمُ لألوقةٌ
وإني لَمنْ عاداكُمُ سمُّ أسودِ