تَمُرُّ الصَّبَا صَفْحاً بِسَاكِنِ ذِي الْغَضَى
وَيَصْدَعُ قَلْبِي أَنْ يَهُبَّ هُبُوبُهَا
إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ الشَّمَالُ فَإِنَّمَا
جَوَايَ بِمَا تَهْدِي إِلَيَّ جُنُوبُهَا
قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِالْحَبِيبِ وَإِنَّمَا
هَوَى كُلَّ نَفْسٍ حَيْثُ كَانَ حَبِيبُهَا
وَحَسْبُ اللَّيَالِي أَنْ طَرَحْنَكِ مَطْرَحاً
بِدَارِ قِلىً تُمْسِي وَأَنْتَ غَرِيبُهَا
حَلَالٌ لِلَيْلَى شَتْمُنَا وَانْتِقَاصُنَا
هَنِيئاً وَمَغْفُورٌ لِلَيْلَى ذُنُوبُهَا