حُلْمِيْ كصخرٍ قد هوى،
وضاعَ في هذا الركامْ
وطفولتي رحَلَتْ بعيداً،
تَاْهَتْ تُخَبِّطُ في الظَّلامْ
حَيَاْتُنَا شَقَّتْ عَلَيْنَا،
نَقْتَاْتُ هَمَّهَا يا نِيامْ
تَمُرُّ أَيَّاميْ بِجُوعٍ،
أحلمْ ببعضٍ من طعامْ
يَعْتِقْ زُهُوْرَ طُفُولتي،
بِرَغِيْفِ خُبْزٍ لا إدآمْ
مِنْ قَبلِ أيامٍ ثلاثٍ،
نَقْضِيْ لَيَالِيْنَا صِيَامْ
القصفُ أَبْقَانِيْ وَحِيْدَاً،
أَعِيْشُ فِي إِحْدَىْ الخِيامْ
أَذْكُرُ مِأْسِاتِي هُنَاْ،
يَخُوْنُ في وَصْفِيْ الكلامْ
سَاْلَتْ دِمَاءَ أَحِبَّتِيْ،
هُنَاْ بِصاروخِ اللِّئَامْ
الحربُ يَنْهَشُ مَوطِنِيْ،
ويُدَمِّرُ الوطنُ سُخَامْ
عَتَبِيْ على مَنْ دَمَّروا،
بَلَدٍيْ ويَرْجَونَ السَّلامْ