وَلَقَدْ أَقْدُمُ فِي الرَّوْ
عِ وَأَحْمِي الْمُسْتَضافا
ثُمَّ قَدْ يَحْمَدُنِي الضَّيْ
فُ إِذا ذَمَّ الضِّيافا
وَلَقَدْ أُرْوِي نَداما
يَ مِنَ الْخَمْرِ سُلافا
مِنْ أَبارِيقَ تَراها
لُثَّماً بِيضاً خِفافا
وَبَنُو بَكْرٍ قُعُودٌ
يَتَعاطَوْنَ الصِّحافا