أنا اسمي رافي وأنا صهيوني
اعتنق اليهودية ديانتي
وعد التلمود بإسرائيل أرضي
وهناك الهيكل قالت توراتي
وأكد الحاخام، اقترب الميعادي
حيث المحشر في الأكناف
من الآن حتى مماتي
والحاخام المبجل أعلنها
تجمعوا لأجل الهيكل أرهن حياتي
ولكن،
لم يذكر أحد أن سنواجه
أناس ليسوا بشرا
فنحن من لحم وعظم
وذاك الخلق من وترا
وحوش هم كالشياطين
الموت يفر منهم فرارا
يلاحقون حياتي ولم أدرك
أن للموت سيجرفني تيارا
إذ ما زئر الأقصى
من عرينهم يخرج نارا
لن يوقفهم شيء وقد فشلنا
لم يذكر لي احد عن هذا سطرا
يودعون الشهيد ويعدون غيره
فيموت منا من الرعب أعشارا
تبا لك يا تلمود قد خسئنا
أن الأرض تصرخ هنا مرارا
تقول الأرض أنا لهم
ومن تحتنا تشق انفجارا
أين هذا الهيكل حيث قلتم
لم نر له أي آثارا
والحاخام مختبئا إذ رأي
طفل من اصل المكان يغدو صرصارا
أتمني لو أضيع في صحراء غبائي
ثانية سنين من العمر أربعة أعشارا
أو أن أفيق لأعلنها
أني من اليهودية بارئا
أما رأيتهم في الأقصى يصرخون
تكبيرا تكبيرا وتكبيرا
لن يوقف حشودهم احد
ولا يوقفهم تزيفا في التوراتا
فيقوا يا بني جلدتي إني فقت
ولم اعد كما كنت حمارا
إني ولو حملت سلاحا مدججا
أبقي خائفا من أطفالهم الصغارا
ما بالكم الم تفكروا عن ما حصل؟
من تحت الأرض في غزة فكوا الحصارا
وفي جنين هددوا حشود جيوشنا
وحفروا لنا هناك ألف قبرا
ولم يكتفوا بل في أكنافنا
يهاجمون ما حصناه مرارا
ويعود جيشنا ليمتع قبته
وصواريخ لبنان علينا تنهال سجيلا
إنا لا نواجه جيش
له قاعدة الحرب كر وفرارا
لكنا نواجه اسودا خلقوا من نارا
لا يعرفون للفر مكان وهجومهم كرا
حتى لنحصن انفسنا
بنينا سورا للفصل جدارا
سجنا انفسنا في دولتنا بأيدينا
نعم هذا لنا مكان المحشرا
وهم من فوقه ومن تحته يهاجمون
كان لا وجود للسورا
كان المكان يقول لنا
ارحلوا فالأرض هنا ستعود لأصلها