أرى زوجي تصد الشر عني
كبهتانٍ ونصبٍ وافتراءِ
ألا امرأتي كمرتينات صيد
على الأعداءِ تحصن لي دمائي
ولكن أنت قد أمرضت زوجي
فكيف تفوز مني بالثناءِ؟
وأعرف ما ثناي يفيد شيئاً
لطبّك إنما مثل العواءِ
وهجوي ليس يؤذيكم بشىءٍ
ولكن حالُه حال المواءِ
وأعرف أن أشعاري هراءٌ
ولم يُفلح هُمامٌ بالهُراءِ
وما نفس تحب أذىً لنفس
سوى إن كان وغداً ذا افتراءِ
وما في نفس مخلوقٍ هناءٌ
كما في نفسهِ سمّ الشقاءِ
ويبدا الطفل يبكي منذ محْيا
إلى المثوى يودع بالبكاءِ
وأحسنْ يا إله ختام عمري
أرحني من هواة الاعتداءِ
أمتني يا إله الناس فوراً
ولا تُحزِن فتاي وأصدقائي
ويبّس قلب أمّ فراسَ كيلا
تحس بحسرةٍ يوم انتهائي
إله الناس ها إني أخيراً
أبوء إليك فاغفر لي استيائي