إلى الله تنحو النفسُ بعد انفصالها
وتُجزَى بخيرٍ أو بشَرِّ فِعالها
وإن قيل بَعد القبر ليس قيامةٌ
فقلنا على الزنديق كان وَبالُها
وإن قيل ليس النفسُ تدري معادَها
فقلنا سَتَدري حين يأتي ارتِحالُها
إلى الله عَوْدُ النفس بَعد ارتِحالِها
متى حُلَّ مِن قَيد الحَياة عِقالُها