أَسيرُ إلى التَّنزيه طَورًا ودَفتَري
رفيقي أنيسي في مَسيري وجِلستي
وكم من بُرودٍ في السياسة حِكْتُها
وكم قلتُ شِعرًا في شوارع بلدتي
وفي البر ثم البحر قلتُ قَصائدًا
وما خمدتْ طولَ الليالي قريحتي
نظمتُ قريضًا أو كتبتُ مَقالة
وقد جُنَّ ليلٌ دون نُورٍ وشمعة