تَوَاصُلُنا عَلى الأيّامِ بَاقٍ،
وَلَكِنْ هَجرُنَا مَطَرُ الرّبيعِ
يَرُوعُكَ صَوْبُهُ، لَكِنْ تَرَاهُ
عَلى عِلاّتِهِ دَاني النّزُوعِ
كذا العُشّاقُ هجرُهمُ دَلالٌ
وَيَرْجعُ وَصْلُهم حسنَ الرّجوعِ
مَعاذَ اللهِ أنْ نُلفَى غِضَاباً،
سِوَى دَلِّ المطاعِ على المُطيعِ