هذا كتاب متيَّمٍ في قلبه
نارٌ تَضَرَّمُ بُكرةً وأصيلا
فإذا قرأتَ كتابه فاجعل له
بعد الصُّدود إلى الوِصال سبيلا
فلقد تركتَ فؤاده في غَمرةٍ
وتركتَ في الأحشاء منه غَليلا
ولقد تبرّم بالحياة وطُولها
وعسى مَداه أن يكون قليلا
لا تُغرين به رَداهُ وحَينَهُ
حاشاك أن تُردي يَداك قَتيلا
حاشاك من قَلَقٍ أطارَ رُقاده
فأبى الرُّقادَ فما يَلَذُّ مَقيلا