ألاَ أيّهَا الأغْفَالُ إيهاً تأمّلُوا
وَهَلْ يُوقِظُ الأذْهَانَ غَيرُ التأمّلِ
ألَمْ تَعلَموا أنّ ابنَ طولونَ نَقمَةٌ
تُسَيَّرُ مِنْ سُفْلٍ إلَيْكُم وَمن علِ
وَلَوْلا جِناياتُ الذّنُوبِ لَما عَلَتْ
عَليكم يَدُ العِلجِ السّخيفِ المُجهَّلِ
يُعالجُ مَرْضَاكُمْ وَيَرْمي حَرِيمَكم
بفيشٍ قويّ القَلبِ أدهم أغرَلِ
فَيَا لَيتَ مارِسْتانَهُ نِيطَ بِاسْتِهِ
وَمَا فيهِ من عِلْجٍ عُتُلٍّ مُفَلَّلِ
فكَمْ ضَجّةٍ للناّسِ من خَلفِ سِترِه
تَضِجّ إلى قَلْبٍ عنِ اللهِ مُغْفَلِ