يا أخا الجُودِ يا مُحمَّدُ يا بَد
رُ وَيا حَتفُ مَن طَغَى في العُتُوِّ
لي عَدُوٌّ وَلي صَديقٌ وَخَوفي
مِن صَديقي كَخيفَتي مِن عَدُوّي
أَتوَقَّى أَذاهُما في رَواحي
فَأُلاقي أَذاهُما في غُدُوّي
حَسِداني لَمّا سَمَوتُ إلَى أَن
نِلتُ إنعامَ يُوسِفٍ بِالسُّمُوِّ
فاكفِني بَدرُ سُوءَ هَذا وَهَذا
يَكفيَ اللهُ دينَهُ كُلَّ سِوِّ
أَنا في أُمَّةٍ غَلَت فيَّ بِالنَّق
صِ فَجازَت بِالبُغضِ حَدَّ الغُلُو
أفسَدَت سَعيَها بِكَيدٍ فَكانَت
كَمصلٍ صَلَّى بِغَيرِ وُضُوِّ
زادَكَ اللهُ يا مُحَمَّدُ مَجَداً
وَعُلُواً مِن فَوقِ هَذا العُلُوِّ