ماذا جنَيْتُ على الزمان الشَّانيْ
أم إنه هُو مَن عليَّ الجاني؟؟
انظرْ مؤخَّرتي معَقَّرةً كما
جحشٌ تعقّرَ أو ندوبُ حِصانِ
أقضي حياتي دون أي رياضة
فتحجّرتْ عضلاتُ كلِّ كياني
لا أستطيع المُكْث مدة ساعة
في الوضع نفسه بل أعاف مكاني
مهما يُمَتِّعْنا الزمان فإنما
أفراحُه نقصت عن الأحزانِ
في كل يوم حسرةٌ في حسرة
تدعو محيطاتي إلى الطُّوفانِ
قررتُ نوماً فوق بطني دائماً
فلعلني أشفَى من الرَّسَفانِ
أعتادُ وضعاً لم أعِدَّ له ولا
أدري أ أقدر فعله بأمانِ؟
ويقال إبليسٌ ينام الوضعَ ذا
أ أصير إبليساً بخَتْمِ زماني؟
أرجو إلهي أن يساعدَني على
ألَمِي ويرجعَني إلى الرَّيْعان.