أيا رُفْقَةً من أهل بُصْرى تحمَّلَتْ
تَؤُمُ الحمى لُقِّيت من رُفْقَةٍ رُشْدا
إذا ما بلغتُم سالمينَ فبلِّغُوا
تَحَيَّةَ مَنْ قد ظَنَّ إلاَّ يرى نَجْدا
وقولا تركنا الحارثيَّ مُكَبَّلا
بكَبْلِ الهوى من حُبِّكُم مضمِرًا وَجْدا
إذا ما الثُّريّا في السماءِ كأَنَّها
جُمُانٌ وَهَى من سِلْكِهِ فتَبَدَّدا
إذا ما الثُّريّا في السماءِ كأَنَّها
جُمُانٌ هوى من سِلْكِهِ فتَبَدَّدا
إذا ما الثُّريّا في السماءِ كأَنَّها
جُمُانٌ وَهَى من سِلْكِهِ فتسرعا