يزيد بن الطثرية
١٠٦ قصيدة · أموي
وجمع أبو الفرج الأصفهاني أخباره في ذيل بيتين هما من الأصوات المائة المختارة، قال: صوت من المائة المختارة من رواية جحظة عن أصحابه، ثم نسب الغناء وساق نسب يزيد وأخباره، قال: وكان يلقب مودقا، سمي بذلك لحسن وجهه وحسن شعره وحلاوة حديثه، فكانوا يقولون: إنه إذا جلس بين النساء ودقهن. وأول أخباره تولعه بفتاة من بني جرم تسمى وحشية، انظر قصتها معه في صفحة البيتين، وهي قصة طريفة يمكن إخراجها في مسلسل من مسلسلات البادية. ونقل أبو الفرج أخبار يزيد مع بني سدة عن راوية اسمه أبو عثمان سعيد بن طارق، ولم أعثر على ذكر له في غير هذه الصفحة من الأغاني. وانظر في هذه الموسوعة ديوان حكيم بن أبي الخلاف السدري.
أنعت عيرا من عيور القهر
غير معروف
قضى غرمائي حب أسماء بعدما
الطويل
يا سخنة العين للجرمي إذ جمعت
البسيط
ويوم كظل الرمح قصر طوله
الطويل
يا ثور لا تشتمن عرضي فداك أبي
البسيط
ألا رب راج حاجة لا ينالها
الطويل
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
الطويل
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة
الطويل
وإني لأستحيي من الله أن أرى
الطويل
عقيلية أما ملاث إزارها
الطويل
ولما لحقنا بالحمول ودونها
الطويل
لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل
الطويل
ستبرأ من بعد الضمانة رجلها
الطويل
كأن مدامة من خمر دن
الوافر
أقول وقد أيقنت أني مواجه
الطويل
خلا الفيض مما حله فالخمائل
الطويل
سلام عليكن الغداة فما لنا
الطويل
وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
الطويل
لو أنني لم أنل منكم معاقبة
البسيط
بأكناف الحجاز هوى دفين
الوافر
لعمري إن الكميت على الوجا
الطويل
أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
الطويل
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
الطويل
ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها
الطويل
ألا لا أبالي إن نجا ابن بوزل
الطويل
كيف العزاء وأنت أومق من مشى
الكامل
إذا انشق عند السابري رأيته
الطويل
يا أم عمرو أنجزي الموعودا
غير معروف
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
الطويل
فلولا ثلاث هن من لذة الفتى
الطويل