تخطَّ إلى المحتوى

ألا حييا الأطلال والمتطنبا

الطويل

٢٢ بيت

المتفرقات

ألا حَيِّيَا الأطلالَ والمتطنَّبا

ومربطَ أفلاءٍ وخَيْمًا منصَّبَا

ُوأشعثَ مهدومِِ السَّراةِ كأَنَّه

هِلالٌ تَوَفَّى عِدَّةَ الشهرِ أحدَبَا

ألا لا أَرَى عَصْرِ المُنِيفَة ِراجِعا

ولا كليالينا بتَعْشَارَ مَطْلَبَا

ألا لا أَرَى وَصْلَ المُسِفَّة ِراجعا

ولا كليالينا بتَعْشَارَ مَطْلبَا

ألا لا أَرَى عَصْرَ المُنيفَةِ راجعا

ولا لليالينا بتَعْشَارَ مَطْلبَا

ولا الحبَّ إلاَّ قَاتِلي حيثُ أَخْلقَتْ

قواها وَأَضْحى الحَبْلُ منها تَقَضَّبا

ًويومَ فِراضِ الوَشْم ِأَذْرَيتُ عَبْرَة

كما ضَيَّعَ السِّلكُ الجُمَانَ المُثَقَّبا

ًويومَ فِراضِ الوَشْمِِ أَذْرَيْتُ عَبْرَة

كما ضَيَّعَ السِّلْكُ الفَريدَ المُثَقَّبَا

ُوَمَنْ يَعْلَقِ البِيضَ الكَواعِب َقَلْبُه

وَيُبْغِضْنَهُ يُدْعَ الشقيَّ المُعَذََّبَا

فمُرَّا على ظَّلامَةِ الأَيْنِْ فانطِقا

بِعُذْري إليها واذكُراني تَعَجُّبَا

ألما على ظلامَة اليوم فانطقا

بعذري إليها واذكراني تَعَجُّبَا

فمُرّا على ظلامَة الأَيْن فانطقا

بعذري لديها واذكراني تَعَجُّبَا

وَقُولا إذا عُدَّتْ ذُنُوبٌ كَثيرةٌ

علينا تَجَنَّاها ذُرَى ما تَعَيَّبا

وَقُولا إذا عُدَّتْ ذُنُوبٌ كَثيرةٌ

علينا تَجَنَّاها امْرُؤٌ ما تَعَيَّبا

ِهَبيني امْرَءًا إِمَّا بَريئًا ظَلَمْتِه

وَإِمّاَ مُسيئًا تابَ بَعْدُ وأَعْتَبا

فلمَّا أبَتْ لا تَقْبَلُ العُذْرَ وارْتَمى

بها كَذِبُ الواشين شَأْوًا مُغَرِّبا

ْتعزَّيْتُ عنها بالصُّدودِ وَلَم ْأَكُن

لِمَنْ ضنَّ عنِّي بِالمَوَدَّة ِأَقْرَبا

ْتعزَّيْتُ عنها بالصُّدودِ ولمْ أكُن

لِمَنْ ضَنَّ عنِّي بالوِصالِ مُقَرِّبا

ْتعزَّيتُ عنها بالسُّلوِ ولَمْ أكُن

لمَنْ ضنَّ عنِّي بالمَوَدَّةِ أقْرَبا

ِوكنتُ كَذي دَاءٍ تَبَغَّى لِدَائِه

طَبيبًا فلمَّا لمْ يجِدْهُ تَطَّّبَبَا

وكنت كذي داء يُبَغي لدائه

طبيبا فلما لم يجده تطَّبَبَا

فلما اشتفى مما به علَّ طبّه

على نفسه من طول ما كان جَرَّبا