عباس محمود العقاد
٧٥٥ قصيدة · حديث
عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد: إمام في الأدب، مصري، من المكثرين كتابة وتصنيفا مع الإبداع. أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى، وكان أحدهم يعمل في «عقادة» الحرير، فعرف بالعقاد. وأقام أبوه «صرافا» في إسنا فتزوج بكردية من أسوان. وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية. وشغف بالمطالعة. وسعى للرزق فكان موظفا بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلما في بعض المدارس الأهلية. وانقطع إلى الكتابة في الصحف والتأليف، وأقبل الناس على ما ينشر. تعلم الإنكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعا مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه 83 كتابا، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب (عن الله) و (عبقرية محمد) و (عبقرية خالد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية علي) و (عبقرية الصديق) و (رجعة أبي العلاء) و (الفصول) و (مراجعات في الأدب والفنون) و (ساعات بين الكتب) و (ابن الرومي) و (أبو نواس) و (سارة) و (سعد زغلول) و (المرأة في القرآن) و (هتلر) و (إبليس) و (مجمع الأحياء) و (الصديقة بنت الصديق) و (عرائس وشياطين) و (ما يقال عن الإسلام) و (التفكير فريضة إسلامية) و (أعاصير مغرب) و (المطالعات) و (الشذور) و (ديوان العقاد) وكلها مطبوعة متداولة. وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره (أنا بقلم عباس محمود) وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة (دمشق والقاهرة وبغداد) شعره جيد. ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها. وكان أجش الصوت، في قامته طول، نعت من أجله بالعملاق. توفي بالقاهرة ودفن بأسوان. (عن الأعلام للزركلي) قلت أنا بيان: أصدر العقاد حتى سنة 1921م ثلاثة دواوين هي يقظة الصباح 1916 وهج الظهيرة 1917 وأشباح الأصيل 1921 ضم إليها ديوانا رابعا هو أشجان الليل نشرها في عام 1928م في ديوان واحد باسم «ديوان العقاد». وفي سنة 1933 أصدر ديوانين هما: وحي الأربعين وهدية الكروان وفي سنة 1937م أصدر ديوان عابر سبيل وفي سنة 1942م أصدر ديوانه أعاصير مغرب وكان عمره قد نيف على الخمسين. وبعد الأعاصير 1950 وما بعد البعد عام 1967م وفي عام 1958 أصدر كتاب «ديوان من الدواوين» اختار منه باقة من قصائد الدواوين العشرة: يقظة الصباح 1916 ووهج الظهيرة 1917 وأشباح الأصيل 1921 وأشجان الليل 1928 وعابر سبيل 1937 ووحي الأربعين 1942 وهدية الكروان 1933 وأعاصير المغرب 1942 وبعد الأعاصير 1950 وقصائد من ديوان: ما بعد البعد الذي نشر لاحقا عام 1967م وجمع الأستاذ محمد محمود حمدان ما تفرق من شعر العقاد في الصحف ولم يرد في هذه الدواوين ونشرها بعنوان «المجهول المنسي من شعر العقاد» وسوف أقوم تباعا إن شاء الله بنشر كل هذه الدواوين في موسوعتنا
غرب البدر أم دفين بقبر
الخفيف
وقف عليك تحيتي وحياتي
الكامل
مضى الفراعن والأوتاد راسخة
البسيط
ركنت إلى السباع خمارويه
الوافر
أمبتعد وما اقترب الصباح
الوافر
يا غرير الدموع أين الدموع
الخفيف
لست على الصبر مثنيا ابدا
المنسرح
ليس بين الجنون والعقل الا
الخفيف
يهنيك يا زهر أطيار وأفنان
البسيط
أيها الخالق القدير تقبل
الخفيف
من لكولمب والمخاوف تثني
الخفيف
ما كان أملح طفلة
غير معروف
ضل الصواب وغم الأمر واشتبهت
البسيط
يا شياطين الدجى حيهلا
الرمل
زهرة كان وجهها
غير معروف
قالوا الحياة قشور
المجتث
هل يسمعون سوى صدى الكروان
الكامل
إذا شيعوني يوم تقضي منيتي
الطويل
إذا ما نظرت السحب تسري عشية
الطويل
كملت صنعة المصور فيه
الخفيف
محب جدته مهلا فان لها
البسيط
يتحاسدون على الهباء فما لهم
الكامل
هضابك أم هذي أواذى عيلم
الطويل
بربك ماذا في ستائرك الطلس
الطويل
ما حاجة الأملاك للطهر
غير معروف
لا أراني ألوم قلبك في الحب
الخفيف
يا من أحب لقاءه
غير معروف
أبعدا نرجي أم نرجي تلاقيا
الطويل
أرى الذكر للإنسان أنفس جوهر
الطويل
متى تشرق الشمس التي قد رأيتها
الطويل