من لكولمب والمخاوف تثني
ه وتزجيه خادعات الغرور
هام بالعالم الجديد كما ها
م تقي بالعالم المستور
ما ابتغى جيرة هناك ولا أه
لاً ولا عاذ عنده بنصير
أي اهل وجيرة لهمام
اوحديّ المنى قليل النظير
من له فاتحاً وما فاتح المج
هول يوماً كفاتح المنظور
ضارباً في حشا خضارة تعلو
ه سماء عميقة التدوير
يعتلي صهوة الخضمّ خضماً
لم يوطأ كالآبد المذعور
بين سخطين من صحابٍ غضاب
أين يمضي وعيلم تيهور
يذرع الليل والفضاء بطرف
شاخص لحظة ووجه وقور
ويضل الفجاج في الصبح حتى
يسبلَ الليل خيمة الديجور
فاذا النجم كالسفينة ركبٌ
ليس يدري هناك عقبى المسير
من لكولمب لا السماوات تهدي
ه ولا النور في دجاهُ بنور
يسأل السحب أين مسراك غرباً
أين ترمين بالحيا المشجور
أمعادٌ به الى البحر أم تُح
يين منه الثرى بصوب غزير
انما يزجرُ السحاب وما كا
ن سحاب بالطائر المزجور
لو نعيبَ الغراب يسمع لاعتد
د نعيب الغراب صوت بشير
في سماء ما قط حوّم فيها
غير غادي سحابها من طيور
كلّ يوم يرى بساطاً من المو
ج شبيه المطوي بالمنشور
فيرى الراكبوه أن لن يزالوا
راسياً فلكهم رسوّ ثبير
تظهر الشمس كل يوم ولا يأ
ذن للأرض حاجب بالظهور
ثم لاحت فظنها القوم راحاً
مدها الله من وراء البحور
غرضٌ كان لم يصب منه خيراً
وتولى وليس بالمشكور
ذلكم آدم الذي أورث النا
س كميراث آدم المعمور
لا تلوموا الكبير يركب هولاً
انما الهول من مطايا الكبير
ان قلب العظيم بحر زخور
فهو ما عاش فوق بحر زخور
كم ضلال في اليمّ أرهب منه
صرعاتُ الضلال في التفكير